ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩٥ - الحديث ١٢
[الحديث ١١]
١١مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ لَيْثٍ الْمُرَادِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عفِي التَّيَمُّمِ قَالَ تَضْرِبُ بِكَفَّيْكَ عَلَى الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ تَنْفُضُهُمَا وَ تَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَكَ وَ ذِرَاعَيْكَ.
[الحديث ١٢]
١٢وَ أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ هَمَّامٍ الْكِنْدِيِّ عَنِ الرِّضَا ع قَالَ:التَّيَمُّمُ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ وَ ضَرْبَةٌ لِلْكَفَّيْنِ
الحديث الحادي عشر:
قال الفاضل التستري رحمه الله: كان نظره إلى أن قضية الجمع تقتضي صرف هذه المطلقات إلى حكم الغسل على ما سيجيء و فيه أنه يحتمل أن يكون المراد استحباب ذلك في مطلق التيمم. انتهى.
و يحتمل التقية أيضا كما عرفت.
قوله عليه السلام: تضرب بكفيك قال الفاضل التستري رحمه الله: في دلالته إجمال، مع اشتماله على ما لا يقول به، بل ربما يقال: إن ظاهر اللفظ يقتضي أن يكون الضربتان متقدمة على المسح مطلقا من دون أن يكون المراد التلفيق.
الحديث الثاني عشر: صحيح.